تقرير الخلية النائمة يونيو 2026

,

انتشار أمني بعد استهداف رئيس قسم القصر العدلي في ببيلا بدمشق

 

النقاط الرئيسية 

  • تم تسجيل 5 هجمات من قبل خلايا نائمة في يونيو؛ بزيادة طفيفة عن 3 هجمات فقط في مايو.
  • قُتل 4 عسكريين، وأصيب 2 على الأقل. 
  • كما تم تسجيل مقتل 2 من المشتبه بانتمائهما لتنظيم داعش
  • وُزِّعت منشورات ورقية تحوي دعاية مؤيدة لتنظيم داعش في عدة محافظات سورية

 

بالتفصيل

سجل مركز هذا الشهر 5 هجمات، تبنى تنظيم داعش 2 منها بشكل مباشر، بينما يُعتقد أيضاً أن الهجمات الثلاث المتبقية نفذها أعضاء من تنظيم داعش.

في 15 يونيو، هاجم مسلحون مجهولون يُعتقد أنهم من خلية تابعة لتنظيم داعش مقر قوات الأمن العام، وقُتل 2 من أعضائه وأصيب آخرون بجروح، غرب مدينة الرقة، قبل أن يفجر أحد المهاجمين نفسه.  

في السادس عشر من يونيو/حزيران، أُصيب صلاح أحمد الصالح، الذي يُشغل منصب رئيس قسم القصر العدلي في ببيلا بريف دمشق، بجروح خطيرة جراء انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة بسيارته. وفي اليوم نفسه، استهدف عناصر تنظيم داعش ناقلة نفط بنيران رشاشة قرب مدينة منبج شمال البلاد، وأُفيد بوقوع أضرار مادية في الناقلة.

في 20 يونيو/حزيران، هاجم مسلحون مجهولون يُعتقد أنهم ينتمون إلى خلية تابعة لتنظيم داعش، عناصر من الفرقة 76، ما أسفر عن مقتل 2 من أفرادها. وقع الهجوم قرب مفرق طرق طحنة في ريف منبج الغربي.

في 24 يونيو، أطلق مسلحان يُعتقد أنهما من أعضاء تنظيم داعش النار على 2 من أفراد فوج الهندسة التابع للفرقة 72، على طريق عين عيسى في ريف الرقة، مما أسفر عن إصابتهما. 

في التاسع عشر من يونيو، نفذت قوات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) غارة جوية في شمال غرب سوريا. وأكدت سنتكوم مقتل علي حسين العليوي، أحد كبار قادة تنظيم داعش. 

كما وُزِّعت منشورات ورقية في عدة مساجد في مناطق مختلفة من محافظات درعا وإدلب وحلب. وتحتوي هذه المنشورات على محتوى وخطاب متطرفين مرتبطين بتنظيم داعش.

وبخصوص عمليات العودة، دعت منظمة “أنقذوا الأطفال”، وهي منظمة أسترالية تُعنى بحقوق الطفل، إلى عودة امرأة أسترالية مرتبطة بتنظيم داعش وطفلها المعاق من سوريا بعد فشل محاولة إعادتهما. وبحسب التقارير، قامت السلطات السورية، عقب فشل المحاولة، بنقلهما إلى مركز احتجاز في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخبارها عن عائلتها.

اتُهمت امرأة أسترالية أخرى بدعم تنظيم داعش، ومثلت أمام محكمة في ملبورن، حيث ادعى المدعون أنها كانت تعيش في منزل يُحتجز فيه فتاة مراهقة، بينما كانت الضحية تتعرض لإساءة معاملة متكررة. رُفض طلبها بالإفراج عنها بكفالة، بحجة أنها تُشكل خطرًا على السلامة العامة. 

صرحت تامي بروس، نائبة المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، بأن بلاده ستواصل العمل مع سوريا لمكافحة تنظيم داعش، ودعم الجهود المبذولة للحفاظ على الاستقرار والأمن في البلاد.