تقرير الخلايا النائمة لشهر مايو 2026 – آخر مجموعة من الأستراليين تغادر مخيم روج
النقاط الرئيسية:
– سجل مركز معلومات روج آفا (RIC) ثلاث هجمات فقط نفذتها خلايا نائمة في المناطق التي كانت خاضعة سابقاً لسيطرة الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 67% مقارنةً بـ 9 هجمات سُجلت في شهر أبريل.
– كما سُجل هجوم آخر خارج نطاق المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية سابقاً، حيث اغتيل أحد الشيوخ في ريف دمشق.
– قُتل 4 عسكريين وأصيب 3 آخرون، كما اغتيل مدني 1 خلال شهر مايو.
– أُعيدت المجموعة الأخيرة من المواطنين الأستراليين إلى بلادهم وغادروا مخيم “روج”.

بالتفصيل:
سجّل “مركز معلومات روج آفا” (RIC) هذا الشهر ثلاث هجمات شنتها خلايا نائمة في مناطق شمال وشرق سوريا؛ وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل أربعة أشخاص مرتبطين بـ “الحكومة السورية الانتقالية” وإصابة اثنين آخرين
في 11 مايو، وقع هجوم غرب صوامع “العالية” في ريف الحسكة، حيث نصبت خلايا تابعة لتنظيم “داعش” كميناً لحافلة عسكرية تابعة للفرقة 64 في وزارة الدفاع السورية؛ وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة جندي آخر.
كما أُصيب عنصران آخران من الحكومة السورية الانتقالية خلال هجوم وقع في 15 مايو، استهدف فيه عناصر من “داعش” دورية تابعة لقوى الأمن الداخلي (التابعة للقوات ذاتها) في مدينة الرقة.
وفي دير الزور، سُجّل هجوم واحد فقط خلال شهر مايو، وتحديداً في بلدة “الزباري”؛ وقد وقع الهجوم في 17 مايو وأسفر عن مقتل ضابط في وزارة الدفاع.
خارج نطاق المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة “شمال وشرق سوريا”، أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن اغتيال الشيخ فرحان المنصور، عضو “مجلس علماء الشيعة في سوريا”؛ حيث استُهدف المنصور في 8 مايو/أيار في منطقة السيدة زينب بريف دمشق.
وعلاوة على ذلك، كُتبت عبارات مؤيدة لتنظيم “داعش” على لافتة عند مدخل بلدة الشدادي، تضمنت عبارات مثل “الدولة الإسلامية باقية” و”مرحباً بكم في ولاية الشدادي”.
وقد غادرت جميع النساء والأطفال الأستراليين مخيم “روج” الواقع بالقرب من مدينة ديريك؛ حيث جرت عمليتا إعادة إلى الوطن في 2 و26 مايو/أيار، غادر خلالهما المخيم 34 شخصاً يُشتبه في ارتباطهم بتنظيم “داعش”. وأكد وزير الشؤون الداخلية الأسترالي، توني بيرك، في مؤتمر صحفي أن الحكومة لن تقدم الدعم لهؤلاء الأفراد، مشيراً إلى أن أي شخص يثبت تورطه في جرائم سيواجه العقوبات القانونية الكاملة.

